حين تسير في أروقة المساجد العريقة في عالمنا العربي، تدرك سريعاً أنك لست في مجرد دور للعبادة، بل أنت أمام شواهد حية تختزل عبقرية العمارة الإسلامية وعمق التاريخ الإنساني. هنا، يتداخل الضوء المتسلل من القباب العالية مع الزخارف الهندسية الدقيقة
مع اقتراب إجازة العيد، يحين الوقت للهروب من الروتين واكتشاف تجارب سفر لا تنسى. سواء كنت تبحث عن لحظات من الاسترخاء على الشواطئ الذهبية، أو مغامرات مدهشة بين المدن الصاخبة، أو أجواء روحانية تبعث في النفس السكينة
في هذا الشهر الكريم، لا يشبه السفر أي وقت آخر من العام. فالمدن تتبدل، والليالي تنبض بالحياة، والروحانية تمتزج مع دفء العادات والتقاليد. من موائد الإفطار الجماعية إلى السهرات الهادئة حتى السحور، تتحول الرحلات الرمضانية إلى تجارب إنسانية غنية لا تنسى.