في عالمٍ تسيطر عليه المدن الصاخبة والوجهات التقليدية، تبقى الواحات العربية ملاذًا نادرًا لمن يبحث عن السكينة والجمال الخالص. هناك، في قلب الصحراء، تولد الحياة من الماء، وتروي النخيل حكايات عمرها آلاف السنين، وتكشف الطبيعة عن وجهها الأكثر دهشة.
تخيل مدينة لا تنام، لا لأن الأرق يسكنها، بل لأن الفرح يرفض أن يغادرها. في شمال الرياض، حيث تمتد الطرق الواسعة وتتماهى الأضواء مع السماء، تظهر بوليفارد رياض سيتي كأنها حلم حضري خرج من الخيال ليستقر على أرض الواقع
بين أمواج البحر الأحمر الهادرة ورماله البيضاء الصافية، تمتد جزر فرسان كأرخبيل طبيعي لا يشبه سوى نفسه لوحة تجتمع فيها الطبيعة، والتاريخ، والثقافة في سيمفونية واحدة لا تنسى. عندما تنظر إليها من بعيد، ترى بقعًا من لون فيروزي يتمايل مع مياه البحر